الشيخ محمد الصادقي
69
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
استئصال الحق عن بكرته . ورغم انها « صماء صيلم » يسقط فيها كلّ من لها من « وليجة » هو « المتحرز فيها » و « بطانة » هو « ناعقها وموليها وقائدها وسائقها » ثم لا تبقى الا « عبادا لنا » في دولتهم الإسلامية المباركة ! . و يروى عنه ( عليه السلام ) أيضا في قائد الدولة المظفرة الإسلامية قبل المهدوية العالمية - نائب الإمام الخميني نصره اللّه : « رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحق ، تجتمع معه قوم كزبر الحديد ، لا تزلهم الرياح العواصف ولا يملون من الحرب ، ولا يجبنون وعلى الله يتوكلون والعاقبة للمتقين » « 1 » . « رجل » تتبناه كافة البطولات والرجولات الإسلامية « من أهل قم » تبنته هذه الحوزة المباركة حيث الأهلية هنا هي أهلية تلكم الرجولة لا الولادة « يدعو الناس إلى الحق » إذ خذله مخالفوه وحملته - لا فحسب لفظا باللسان ، وانما بالأنفس والنفائس وبسيول الدماء « تجتمع معه قوم كزبر الحديد » وهم علّهم « عبادا لنا » المبعوثون لاستئصال الفساد العالمي الصهيوني الأول : « لهم مربع الطاقات الجبارة : 1 - « لا تزلهم الرياح العواصف » التي تعصف شرقا وغربا حيث هم مؤمنون حقا والمؤمن كالجبل الراسخ لا تحركه العواصف ولا تزيله القواصف 2 - « ولا يملون من الحرب » حيثما بلغت بهم نائرتها 3 - « ولا يجبنون » من استشهاد أم ماذا ؟ 4 - « وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ » دون سواعد شرقية أو غربية أو مساعدات من هنا وهناك : « وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » : الدولة العاقبة لدولتهم - الأخيرة في دول التاريخ
--> ( 1 ) . سفينة البحار ج 2 ص 446 .